الحاج سعيد أبو معاش
250
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
( 2 ) روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره باسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عَزّوجَلّ " وللَّه الأسماء الحسنى فادعوُه بها " قال : " نحن واللَّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللَّه من العباد عَمَلا إلا بمعرفتنا " « 1 » . ( 3 ) روى الحمويني في " فرائد السمطين " « 2 » عليه وذكر أحتباس المطر في زمان المأمون وطلبه من الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام الأستسقاء فخرج الخلائق ينظرون وغدا الأمام إلى الصحراء ، فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : " اللهم يا ربُّ أنت عَظَّمْت حَقنا أهل البيت ، فتَوَسّلوا بنا كما أمرَت ، وأملوّا فضلك ورحمتك ، وتوقعوا إحسانك ونعمتك ، فأسقهم سقياً نافعاً عامِّاً غير ضار ، وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم " . قال : فوالذي بعث محمداً نبيّاً لقد نسجت الرياح الغيوم وأرعدت وأبرقت وتحرك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر ، فقال الرضا عليه السلام : على رسلكم أيها الناس فليس هذا الغيم لكم انما هو لأهل بلد كذا - إلى أن قال : ونزل الرضا عن المنبر وأنصرف الناس ، فما زالت السحابة ممُسكة إلى أن قربوا من منازلهم ، ثم جاءت
--> ( 1 ) انظر : أصول الكافي : ج 1 ح 4 ص 143 . تفسير نور الثقلين : ج 2 ح 372 ص 103 . تفسير البرهان : ج 2 ح 2 و 3 ص 52 . ( 2 ) فرائد السمطين ، ج 2 ح 490 ص 212 .